فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 360

[746] - شنشنة أعرفها من أخزم. أي شيمة، وأخزم: جدّه الأقصى. وتمامه: [الرجز]

من يلق أبطال الرّجال يكلم

[747] - شرعك ما بلّغك المحلّا. أي حسبك ما كفاك مدّة حياتك بلغة.

[748] - شرّاب بأنقع. أي معاود للخير والشّرّ.

[749] - شخب في الإناء وشخب في الأرض. أي حلبة في الإناء وحلبة في الأرض ومعناه يصيب مرة ويخطئ أخرى.

[750] - شتّى تؤوب الحلبة. لأنّهم يوردون إبلهم إلى الشّريعة مجتمعين، فإذا صدروا تفرّقوا إلى منازلهم فحلب كلّ واحد منهم في بيته.

[746] - أمثال أبي عبيد 144، جمهرة الأمثال 1/541، فصل المقال 219، مجمع الأمثال 1/361 و 2/313، المستقصى 2/134، نكتة الأمثال 83، تمثال الأمثال 464، زهر الأكم 3/237، العقد الفريد 3/102، اللسان (خزم، خشن، شنن، نشنش) ، المخصص 3/153.

قال العسكري: «يضرب مثلا للرّجل يشبه أباه. والمثل لجدّ حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن الأخزم، وكان أخزم من أكرم الناس وأجودهم، فلمّا نشأ حاتم وفعل من أفعال الكرم ما فعل قال:

شنشنة أعرفها من أخزم» .

[747] - أمثال أبي عبيد 168، ونكتة الأمثال 100، وفيها: «يكفيك ما بلّغك المحلّ» فصل المقال 250، مجمع الأمثال 1/362، المستقصى 2/132، زهر الأكم 3/231، اللسان (شرع) .

[748] - أمثال أبي عبيد 105، فصل المقال 152، وزهر الأكم 1/122، وفيها «إنّه لشرّاب بأنقع» و 3/225، برواية: «شرّاب بأمقع» ، جمهرة الأمثال 1/540، مجمع الأمثال 1/360، المستقصى 2/131، نكتة الأمثال 53.

[749] - أمثال أبي عبيد 52، 304، جمهرة الأمثال 1/539، فصل المقال 46، وفيه: «.. وشخب في الفناء» مجمع الأمثال 1/360، المستقصى 2/127، نكتة الأمثال 15، العقد الفريد 3/83، اللسان (شخب) .

[750] - أمثال أبي عبيد 133، جمهرة الأمثال 1/541، مجمع الأمثال 1/358، المستقصى 2/127، نكتة الأمثال 76، زهر الأكم 3/216، اللسان (حلب) .

الحلبة: جمع حالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت