[756] - صغراها مرّاها. أي أصغرهم أكبرهم شرّا.
[757] - صرّح الحقّ عن محضه. أي انكشف الأمر لك بعد استتاره.
[758] - صفقة لم يشهدها حاطب. كان حاطب رجلا حصيفا يمنع من التّغابن. أي غبن فيه.
[759] - صنعة من طبّ لمن حبّ. أي صنعة حاذق لمن يحب.
[760] - صدرك أوسع لسرّك. أي لا تفشه إلى غيرك.
[756] - أمثال الضبي 168، وفيه: «صغراهنّ مرّاهنّ» ، أمثال أبي عبيد 355، مجمع الأمثال 1/398، وفيه: «صغراهنّ شرّاهنّ» ، المستقصى 2/140، نكتة الأمثال 222، تمثال الأمثال 578، اللسان (أخر، شرر، حلا، مرر) .
قال الضبيّ: «زعموا أنّ امرأة كانت بغيا تؤاجر تفسها، وكان لها بنات، فخافت أن يأخذن مأخذها فكانت إذا غدت في شأنها قالت: «احفظنّ أنفسكنّ، وإيّاكنّ أن يقربكنّ أحد، فقالت إحداهنّ تنهانا أمّنا عن الغيّ وتغدو فيه فذهبت مثلا، فقالت الأم: صغراهنّ مرّاهن، أي أنكرهنّ وأدهاهنّ» . وللمثل قصة أخرى في الميداني.
[757] - أمثال أبي عبيد 59، جمهرة الأمثال 1/27 و 575، فصل المقال 60، مجمع الأمثال 1/398 و 405، المستقصى 2/140، نكتة الأمثال 19، زهر الأكم 3/250، اللسان (صرح) .
والمحض من كل شيء: الخالص الذي لا يشوبه شيء يخالطه.
[758] - أمثال أبي عبيد 267، جمهرة الأمثال 1/577، مجمع الأمثال 1/394، المستقصى 2/141، نكتة الأمثال 167، العقد الفريد 3/129، اللسان (حطب) .
قال الزمخشري: يضرب في أمر غاب عنه صاحبه فأسيء في مباشرته.
[759] - أمثال أبي عبيد 238 جمهرة الأمثال 1/91، وفيهما: «اصنعه صنعة من طبّ لمن حبّ» ، مجمع الأمثال 1/397، المستقصى 2/144، نكتة الأمثال 149، اللسان (طبب) .
قال الزمخشري: يضرب في تحسين الحاجة والتّنوّق فيها.
[760] - أمثال أبي عبيد 57، جمهرة الأمثال 1/575، الوسيط 106، فصل المقال 56، مجمع الأمثال 1/396، المستقصى 2/139 وفيه: «.. احمل لسرّك» ، نكتة الأمثال 18، العقد الفريد 3/84.
قال الشاعر:
إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الذي يستودع السّرّ أضيق