فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 360

[912] - كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع. الوقع: الّذي يمشي في الوقع: وهي الحجارة، حافيا، لأنّ المضطر يرضى بما يجد.

[913] - كلّ نجار إبل نجارها. أي فيها من كلّ خلق وليس لها أصل يعرف.

[914] - كلّ أزبّ نفور. الأزبّ: الكثير الشّعر. قاله زهير بن جذيمة لخالد بن جعفر الكلابيّ.

[912] - أمثال أبي عبيد 222، جمهرة الأمثال 2/163، الوسيط 144، فصل المقال 318، مجمع الأمثال 2/136، المستقصى 2/224، نكتة الأمثال 139، العقد الفريد 3/113، اللسان (وقع) .

قال الزمخشري: «من قول أبي المقدام جسّاس بن قطيب، وكان في سفر ممتارا:

يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع ... وشركا من استها لا تنقطع

كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع» .

[913] - أمثال أبي عبيد 128، جمهرة الأمثال 2/139، فصل المقال 190، مجمع الأمثال 2/136، المستقصى 2/229، نكتة الأمثال 72، اللسان (نجر) .

قال الميداني: «النّجار: الأصل.. وهذا من قول رجل كان يغير على النّاس فيطرد إبلهم، ثمّ يأتي بها السّوق، فيعرضها على البيع، فيقول المشتري: من أي إبل هذه؟ فيقول البائع:

تسألني الباعة أين دارها ... لا تسألوني وسلوا ما نارها

كلّ نجار إبل نجارها

يعني فيها: كلّ لون. يضرب لمن له أخلاق متفاوتة» .

[914] - أمثال أبي عبيد 317، الدرة الفاخرة 2/398، جمهرة الأمثال 2/154، مجمع الأمثال 2/133 و 354، المستقصى 2/223، نكتة الأمثال 199، تمثال الأمثال 515، العقد الفريد 3/119 و 132، اللسان (زبب، نفر) .

قال الميداني: «وذلك أنّ البعير الأزبّ- وهو الّذي يكثر شعر حاجبيه- يكون نفورا، لأنّ الرّيح تضربه فينفر، يضرب في عيب الجبان. وقاله زهير بن جذيمة لأخيه أسيد، وكان أزبّ جبانا، وكان خالد بن جعفر بن كلاب يطلبه بذحل، وكان زهير يوما في إبله يهنؤها ومعه أخوه أسيد، فرأى أسيد خالد بن جعفر قد أقبل في أصحابه، فأخبر زهيرا بمكانهم، فقال له زهير: «كلّ أزب نفور» ، وإنّما قال هذا لأن أسيدا كان أشعر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت