فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 360

[955] - كلّفتني الأبلق العقوق. أي المحال. والأبلق: الذّكر. والعقوق: الحامل من أن يستبين حملها إلى أن يقرب. والذّكر لا يكون حاملا.

[956] - كلّفتني بيض الأنوق. الأنوق: طائر لا يبيض إلّا بحيث لا يقدر على بيضه.

[957] - كلّفتني مخّ البعوض. أي ما لا يوجد.

[958] - كان كراعا فصار ذراعا. أي ارتفع بعد ما انخفض.

[959] - كان ذراعا فصار كراعا. أي انخفض بعد ارتفاعه.

[960] - كان حمارا فاستأتن. أي ضعف بعد قوته.

[955] - المستقصى 2/222، وفيه «كلفتني» ، ويروى «إنه لأعز من الأبلق العقوق» في أمثال الضبي 52. أمثال أبي عبيد 362، الدرة الفاخرة 1/299، جمهرة الأمثال 2/64، فصل المقال 493، مجمع الأمثال 2/43، المستقصى 2/342، نكتة الأمثال 226 اللسان (أنق، عقق) والعقوق: الفرس الأنثى الحامل. والأبلق: الفرس الذكر فكأنه يقول: أعزّ من الفحل الحامل. وهذا ما لا يوجد. وكانت العرب تسمي الوفاء: الأبلق العقوق، وهذا تفسير الضبي.

[956] - لم أقف عليه بهذا اللفظ فيما رجعت إليه من مصادر إلّا في مجالس ثعلب 516، واللسان (أنق، عقق، سمم) . وروايته في كتب الأمثال: «إنّه لأبعد من بيض الأنوق» و «أعزّ من بيض الأنوق» انظر أمثال أبي عبيد 371، الدرة الفاخرة 1/76، جمهرة الأمثال 2/64، مجمع الأمثال 1/115، المستقصى 1/24، نكتة الأمثال 226، اللسان (أنق) .

قال الشاعر (المستقصى 1/24) :

وكنت إذا استودعت سّرا كتمته ... كبيض الأنوق لا ينال له وكر

[967] - مجمع الأمثال 2/147، المستقصى 2/223، ثمار القلوب 505.

يضرب لمن يكلّفك الأمور الشّاقّة.

[958] - أمثال أبي عبيد 120 وفيه: «كان فلان كراعا فصار ذراعا» ، جمهرة الأمثال 2/141، مجمع الأمثال 2/131، نكتة الأمثال 66.

[959] - لم أقف عليه فيما رجع إليه من كتب الأمثال.

[960] - أمثال أبي عبيد 118، الوسيط 141، مجمع الأمثال 2/131، المستقصى 2/213، نكتة الأمثال 64، العقد الفريد 3/96، اللسان (أتن) .

قال أبو عبيد: «أي صار أتانا بعد أن كان حمارا، يضرب للرجل يهون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت