فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 360

[1043] - لكلّ داخل دهشة.

[1044] - لكلّ ساقطة لاقطة. قائله أكثم بن صيفيّ. يريد أنّ لكلّ كلمة من يلتقطها حتّى يعيدها. يريد حفظ اللّسان.

[1045] - لكلّ أناس في بعيرهم خبرة. ويروى: «خبر» : أي علم بما يخصّهم.

[1046] - لأفعلنّ ذلك قبل حساس الأيسار. أي قبل أن يجعل أصحاب الجزور «1» شيئا من اللّحم على الجمر.

[1047] - لألحقنّ قطوفها بالمعناق. أي لألقين شدّة سوقي القطوف: وهو القصير الخطا، بالمعناق: وهو واسع الخطا.

[1043] - مجمع الأمثال 2/187، المستقصى 2/292.

دهشة: أي حيرة.

[1044] - أمثال أبي عبيد 41، الفاخر 109، جمهرة الأمثال 2/207، الوسيط 146، فصل المقال 23، مجمع الأمثال 2/193، المستقصى 2/292، نكتة الأمثال 7.

[1045] - أمثال أبي عبيد 202، جمهرة الأمثال 2/147 و 187، مجمع الأمثال 2/179، المستقصى 2/291، نكتة الأمثال 125، العقد الفريد 3/109، اللسان (جمل) .

قال العسكري: «يعني أن كلّ قوم أعلم بأمرهم من غيرهم، وهو من شعر لعمرو بن شأس:

فأقسمت لا أشري زبيبا بغيره ... لكلّ أناس في بعيرهم خبر

لا أشري: لا أبيع، زبيب: تصغير أزبّ، وكان لعمرو بن شأس امرأة تبغض ابنه عرارا، فطلّقها، فقال:

تذكّر ذكرى أمّ حسّان فاقشعرّ ... على دبر لما بيّن ما ائتمر

إلى أن قال: «فاليت لا أشري زبيبا بغيره» فجعل زبيبا مثلا لامرأته التي فارقها، ولم يعتض منها عوضا يحمده، يقول: فأقسمت لا أفارق شيئا قد عرفت فضله على غيره، ولا أبيعه طلب ما فوقه، فلعلّ ذلك يخطئني» .

وقال الزمخشري: «قاله عمر رضي الله عنه في العلباء بن الهيثم السدوسي وقد وفد عليه وهو في هيئة رثّة، وكان دميما أعور، فلمّا كلّمه أعجبه بجودة لسانه وحسن بيانه، أراد أن قومه لم يسوّدوه إلّا لمعرفتهم به» .

[1046] - مجمع الأمثال 2/107، المستقصى 2/238.

ومعناه: لا أفعل ذلك بكرة.

[1047] - أمثال أبي عبيد 115، جمهرة الأمثال 2/205، فصل المقال 170 و 342، مجمع الأمثال 2/179، المستقصى 2/239، نكتة الأمثال 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت