[1097] - والأجدّان.
[1098] - والفتيان.
[1099] - والعصران.
[1100] - والجديدان. جميعه اللّيل والنّهار.
[1101] - ما خالفت درّة وجرّة. لأنّ الدّرّة تسفل إلى الضّرع، والجرّة ترتفع إلى الفم.
ويروى «حالفت» أي اجتمعت.
[1102] - ما لاح للسّاري نجم. معروف، السّاري: هو السّائر باللّيل.
[1103] - ما دام للزّيت عاصر. معروف.
[1104] - ما لألأت الفور. أي ما حرّكت الظّباء أذنابها، والفور: الظّباء.
[1105] - ما حيّ حيّ أو مات ميت.
[1097] - أمثال أبي عبيد 381 وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلف الأجدّان» ، المستقصى 2/245، نكتة الأمثال 238، اللسان (جدد) .
[1098] - أمثال أبي عبيد 381، وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلف الفتيان» ، المستقصى 2/245، نكتة الأمثال 238، اللسان (فتا) .
[1099] - المستقصى 2/245 وفيه: «لا أفعله ما اختلف العصران» .
[1100] - المستقصى 2/245 وفيه: «لا أفعله ما اختلف الجديدان» ، العقد الفريد 3/136.
[1101] - أمثال أبي عبيد 380، وفيه: «لا آتيك ما اختلفت الجرّة والدّرّة» ، مجمع الأمثال 2/232، وفيه:
«لا أفعل كذا ما اختلفت..» ، المستقصى 2/245، وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلفت..» نكتة الأمثال 239، العقد الفريد 3/136، وفيهما: «ما اختلفت..» . اللسان (جرر، درر) .
[1102] - لم أقف عليه فيه رجعت إليه من كتب الأمثال.
[1103] - المستقصى 2/248 وفيه: «لا أفعل ذلك مادام..» .
[1104] - جمهرة الأمثال 2/281، مجمع الأمثال 2/225، المستقصى 2/240، وفيه: «لا أفعل ذلك ما لألأت..» .
[1105] - أمثال الضبي 158، أمثال أبي عبيد 383، وفيه: «لا أفعل ذلك ما حيّ حيّ ومات ميت» ، مجمع الأمثال 2/227، المستقصى 2/248، وفيهما «لا أفعله ما حيّ حيّ أو مات ميت» .
أي أبدا.