أي هو فضلة بقيت من لبن مشوب. فقال المستسقي ذلك، يريد أن المشوب من اللّبن خير من الماء القراح.
[1223] - مثل الغريق بما يجد يتعلّق. معروف.
[1224] - مثل خبز الشّعير أكلا وذمّا. معروف.
[1225] - منك عيصك وإن كان أشبا. العيص: الأصل. والأشب: الرّديء. أي أهلك منك فاصبر عليهم وإن كانوا على خلاف ما تريد.
[1226] - منك ربضك وإن كان سمارا. مثل الأوّل. والسّمار أصله اللّبن الممذوق.
[1227] - منك أنفك وإن كان أجدع. مثله.
[1223] - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
[1224] - لم أجده بهذه اللفظ فيما رجعت إليه من كتب الأمثال واللّغة، والموجود فيها مثلان الأوّل بلفظ «أكلا وذمّا» وهو في أمثال أبي عبيد 267، وجمهرة الأمثال 2/425، مجمع الأمثال 1/29، المستقصى 1/296، نكتة الأمثال 169.
أما الآخر فهو «الشعير يؤكل ويذم» وهو في أمثال أبي عبيد 267، جمهرة الأمثال 2/425، مجمع الأمثال 1/365، المستقصى 1/327، نكتة الأمثال 169.
[1225] - أمثال أبي عبيد 143، جمهرة الأمثال 2/243، مجمع الأمثال 2/17، وفيه: «عيصك منك» ، المستقصى 2/350، نكتة الأمثال 82، اللسان (أشب، عيص) .
[1226] - أمثال أبي عبيد 143، جمهرة الأمثال 2/243، فصل المقال 216، مجمع الأمثلا 2/298، المستقصى 2/350، نكتة الأمثال 82، زهر الأكم 1/99، اللسان (ربض) .
الرّبض: قوت الإنسان الذي يقيمه ويكفيه من اللبن. والربض: الأهل.
شبّه القريب في رداءته باللّبن الممذوق.
[1227] - أمثال أبي عبيد 143، جمهرة الأمثال 2/243، فصل المقال 217، مجمع الأمثال 2/59 و 298، المستقصى 2/350، نكتة الأمثال 82.
قال أبو عبيد: «معناه أن عشيرتك ورهطك لا منجى لك منهم، فاحتملهم على ما فيهم.