فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 360

[1327] - هو عريض البطان. أي مثر، كثير المال.

[1328] - هو رخيّ اللّبب. مثله.

[1329] - هو أزرق العين.

[1330] - وأسود الكبد. كلّ ذلك يقال واحدا وجمعا للأعداء، وليس من نعوت الرّجال، ولا أدري ما هو.

[1331] - هو واقع الطّير.

[1332] - ساكن الرّيح. أي هو هادئ وقور.

[1327] - أمثال أبي عبيد 314، مجمع الأمثال 2/268، نكتة الأمثال 198، وفيها: «مات وهو عريض البطان» ، جمهرة الأمثال 2/269، المستقصى 2/339، وفيها: «مات عريض البطان» . اللسان (بطن) .

[1328] - المستقصى 2/398، اللسان (لبب) .

يضرب للمثري.

[1329] - أمثال أبي عبيد 352، جمهرة الأمثال 2/369، فصل المقال 479، مجمع الأمثال 2/385، المستقصى 2/395.

قال الزمخشري: «أي عدوّ، لأن الزرقة في أعين الروم وهم أعداء العرب» .

ويضرب في الاستشهاد على البغض.

[1330] - أمثال أبي عبيد 352، جمهرة الأمثال 2/369، فصل المقال 479، مجمع الأمثال 2/358، المستقصى 2/395، تمثال الأمثال 2/586، العقد الفريد 3/122، اللسان (سود) .

أي عدوّ، كأنّ كبده محترقة من شدّة العداوة، قال الشاعر (المستقصى 2/395) :

وما حاولت من أضغان قوم ... هم الأعداء والأكباد سود

[1331] - أمثال أبي عبيد 151، مجمع الأمثال 1/28، نكتة الأمثال 89 وفيها: «إنّه لواقع الطائر» ، المستقصى 1/423 وفيه: «إنّه..» اللسان (وقع) .

يضرب للوقور.

[1332] - أمثال أبي عبيد 151، جمهرة الأمثال 1/522، مجمع الأمثال 2/393، المستقصى 2/422، نكتة الأمثال 89.

يضرب للوقور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت