فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 360

[161] - اتّق توقه. معروف.

[162] - احذر تسلم. معروف.

[163] - أرغوا لها حوارها تقرّ. أي أعطه حاجته حتّى يسكن.

[164] - أسمن كلبك يأكلك. أي أحسن إلى الدّنيء يجترئ عليك.

[165] - أضئ لي أكدح لك. أي تولّ الأهون أتولّ الأصعب. ويروى «أقدح» أي أعنّي تارة أعنك أخرى.

[166] - أصبح ليل. قالته امرأة تزوّجها امرؤ القيس وكان مفرّكا «1» تبغضه النّساء، فما زالت تقول طول ليلتها: أصبحت يافتى، فيأبى القيام، فعطفت على اللّيل فقالت:

أصبح ليل فقد طلت، لضجرها.

[161] - أمثال أبي عبيد 219، مجمع الأمثال 1/374، المستقصى 1/35، نكتة الأمثال 136.

قال الزمخشري: «الهاء للسكت، يضرب في التّوقّي وما فيه من السّلامة» .

[162] - أمثال أبي عبيد 219، مجمع الأمثال 1/374، المستقصى 1/61، نكتة الأمثال 136، العقد الفريد 3/111.

[163] - أمثال أبي عبيد 255، جمهرة الأمثال 1/99، مجمع الأمثال 1/292، المستقصى 1/141، نكتة الأمثال 160.

قال الزمخشري: «أي احملوه على الرّغاء، لأنّ الناقة إذا سمعت رغاء حوارها هدأت، يضرب في إسكان الرجل بإعطائه حاجته» .

[164] - أمثال الضبي 160، أمثال أبي عبيد 296، الفاخر 70، جمهرة الأمثال 1/525، فصل المقال 419، مجمع الأمثال 1/333، المستقصى 2/121، نكتة الأمثال 189، اللسان (سمن) .

قال المفضّل الضبّي: «زعموا أنه كان لرجل من طسم كلب، فكان يسقيه اللبن ويطعمه اللّحم، ويسمّنه ويرجو أن يصيد به، أو يحرس غنمه، فأتاه ذات يوم وهو جائع فوثب عليه الكلب فأكله، فقيل: سمّن كلبك يأكلك، فذهب مثلا» . وقال طرفة في (ديوانه 165) :

ككلب طسم وقد تربّبه ... يعلّه بالحليب في الغلس

ظلّ عليه يوما يفرفره ... إلّا يلغ في الدماء ينتهس

[165] - أمثال أبي عبيد 137، جمهرة الأمثال 1/56، فصل المقال 205، مجمع الأمثال 1/421، المستقصى 1/213، نكتة الأمثال 87، العقد الفريد 3/100.

[166] - أمثال الضبّي 123، جمهرة الأمثال 1/192، مجمع الأمثال 1/403، المستقصى 1/200، اللسان (نوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت