فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 360

[261] - أوسعتهم سبّا وساروا بالإبل. قاله كعب بن زهير لأبيه وقد استاقت بنو أسد إبله فهجاهم.

[262] - أودت به عقاب ملاع. أي هلك سريعا.

[263] - أودت العير إلّا ضرطا. يضرب مثلا لمن لم يبق منه إلّا ما لا ينتفع به.

[264] - أودى كما أودى درم. هو درم بن دبّ بن مرّة بن شيبان، قتله النّعمان فلم يود.

[265] - أوردها سعد وسعد مشتمل. أي أنّه أوردها شريعة الماء فلم يحتج إلى الاستقاء من بئر فيتجرّد لذلك.

[261] - أمثال أبي عبيد 321، الفاخر 176، جمهرة الأمثال 1/116، مجمع الأمثال 2/363، المستقصى 1/431، نكتة الأمثال 202، العقد الفريد 3/119، ويروى: «وأودوا بالإبل» .

قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يتهدّد وليس على عدوّه منه ضرر، والمثل لكعب بن زهير، قاله لأبيه زهير، وكان الحارث بن ورقاء الصيداوي من بني أسد اغار على إبل زهير، فذهب بها وبراعيها يسار، فجعل زهير يهجوه ويتهدّده في مثل قوله:

يا حار لا أرمين منكم بداهية ... لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك

اردد يسارا ولا تعنف عليّ ولا ... تمعك بعرضك إن الغادر المعك

ليأتينّك منّي منطق قذع ... باق كما دنّس القبطيّة الودك

فلمّا أكثر من هجائهم وهم لا يكترثون، قال ابنه كعب «أوسعتهم سبّا وأودوا بالإبل» .

[262] - أمثال أبي عبيد 340، الوسيط في الأمثال 114، فصل المقال 467، مجمع الأمثال 2/365، المستقصى 1/428، نكتة الأمثال 213، اللسان (ملع) ، وفيها: «أودت بهم..» .

وقد اختلفوا في معنى ملاع، فمنهم من قال هو اسم للصحراء، وإنّما قالوا ذلك لأن عقاب الصحراء أبصر وأسرع من عقاب الجبل، وقيل إنه مأخوذ من السرعة، لأن الملع هي السرعة.

[263] - أمثال أبي عبيد 118، جمهرة الأمثال 1/53، مجمع الأمثال 2/463، وفيها: «أودى..» ، المستقصى 1/428، وفيه «.. ضرطه» ، نكتة الأمثال 64، اللسان (ضرط) .

ومعناه: لم يبق من قوّته وجلده شيء غير هذا.

[264] - جمهرة الأمثال 1/167، مجمع الأمثال 2/369، وفيهما: «أودى درم» المستقصى 1/429، برواية ابن رفاعة.

زاد الزمخشري: «وقيل: فقد كما فقد القارظ» .

[265] - أمثال أبي عبيد 240، جمهرة الأمثال 1/93، فصل المقال 347، مجمع الأمثال 2/364 و 406، المستقصى 1/430، نكتة الأمثال 151، اللسان (شرع) .

قال العسكري: «والمثل لمالك بن زيد مناة، ورأى أخاه سعدا أورد إبله ولم يحسن القيام عليها، فقال ذلك، وكان مالك آبل أهل زمانه على حمقه..»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت