[271] - أساء رعيا فسقى. أي لم يحسن فموّه، يريد أساء رعيها فسقاها لتمتليء أجوافها فتتوهّم شباعا.
[272] - أساف حتّى ما يشتكي السّواف. الإسافة: ذهاب المال. يقول: ذهب ماله، ومرن عليه حتّى ما يشتكيه.
[273] - أسرع في نقص أمر تمامه. أي إنّه إذا تمّ أمر أخذ في النّقصان.
[274] - استنّت الفصال حتّى القريعى. الفصال: ما فصل عن النّوق من أولادها.
والقريعى: تصغير قرعى، وهي الّتي بها القرع وهو داء. والاستنان: ضرب من المرح.
يضرب مثلا للأمر يدخل فيه كل أحد حتى أعجزهم عنه.
[275] - استوت به الأرض. أي مات.
[276] - استدقمت راحلتك. أي عجّلت بالشّرّ، وسارعت فيه.
[271] - أمثال أبي عبيد 301، جمهرة الأمثال 1/112، مجمع الأمثال 1/335، المستقصى 1/152، نكتة الأمثال 193.
[272] - أمثال أبي عبيد 339، جمهرة الأمثال 1/184، فصل المقال 465، مجمع الأمثال 1/335، المستقصى 1/154، نكتة الأمثال 212، زهر الأكم 3/182، اللسان (سوف) ، المخصص 7/171.
[273] - مجمع الأمثال 1/343، المستقصى 1/160.
[274] - أمثال أبي عبيد 286، جمهرة الأمثال 1/108 و 2/63، فصل المقال 402، مجمع الأمثال 1/333، المستقصى 1/158، نكتة الأمثال 181، زهر الأكم 3/180، وفيها ما عدا المستقصى «حتّى القرعى» ، اللسان (قرع، سنن) ، المخصص 7/147.
[275] - مجمع الأمثال 1/343، المستقصى 1/159.
[276] - أمثال أبي عبيد 81، وفيه «.. رحالتك» ، جمهرة الأمثال 1/185 وفيه «رحالته» ، مجمع الأمثال 2/123، المستقصى 1/157، نكتة الأمثال 36، اللسان (رحل، قدم) وفيها «رحالتك» .
قال الزمخشري: «أصله في السّرج إذا لم تنعم حزمه فيقلق ويتقدّم، يضرب فيمن عدا طوره» .