فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 360

[452] - الذّئب مغبوط بذي بطنه. أي إنّه أبدا يظنّ به الشّبع لما يرى من عدوه ونشاطه.

[453] - الذّئب يكنى أبا جعدة. أي فعله قبيح وإن كانت كنيته حسنة، قاله عبيد بن الأبرص للمنذر لما أراد قتله. يضرب مثلا للرّجل يظهر إكراما وهو يريد به غائلة.

[454] - المعزى تبهي ولا تبني. أي تخرق البيت بارتقائها عليه، وليس لها صوف.

[455] - العصا من العصيّة. هي فرس جذيمة، والعصيّة: أمّها. فيقال: كلّ شيء من سنخه: أي أصله. وأصل الكبير من الصّغير.

[456] - الخيل تجري على مساويها. أي كرمها يحملها فتسبق، وإن كانت ذوات أوصاب «1» .

[457] - العير أوقى لدمه. أي أشدّ احتياطا على حفظ نفسه لسرعة الهرب.

[452] - مجمع الأمثال 1/278، المستقصى 1/319، وورد المثل برواية «يغبط» في أمثال أبي عبيد 312، جمهرة الأمثال 1/461، فصل المقال 435، نكتة الأمثال 198، زهر الأكم 3/7، اللسان «بطن، ذوا» المخصص 13/421.

[453] - أمثال أبي عبيد 88، جمهرة الأمثال 1/459، فصل المقال 120، مجمع الأمثال 1/277 و 2/401، المستقصى 1/320، نكتة الأمثال 40، زهر الأكم 3/8، اللسان (جعد، طلا) .

[454] - أمثال أبي عبيد 129، جمهرة الأمثال 2/240، فصل المقال 192، مجمع الأمثال 2/269، المستقصى 1/348، نكتة الأمثال 72، العقد الفريد 3/99، اللسان (بنى، بهى) ، المخصص 6/12.

يضرب لمن يفسد ولا يصلح.

[455] - أمثال أبي عبيد 145، الفاخر 189 و 304، الدرة الفاخرة 1/229 و 230، جمهرة الأمثال 2/40، فصل المقال 221، مجمع الأمثال 1/15 و 361، وفيه «إن العصا..» المستقصى 1/334، نكتة الأمثال 83، زهر الأكم 1/133 و 2/138، اللسان (عصا) .

[456] - أمثال أبي عبيد 109، جمهرة الأمثال 1/414، فصل المقال 158، مجمع الأمثال 1/238، المستقصى 1/316، نكتة الأمثال 25، زهر الأكم 2/210، العقد الفريد 3/95، اللسان (أمم، سوا، طبب) .

[457] - أمثال أبي عبيد 219 و 225، الدرة الفاخرة 2/454، جمهرة الأمثال 2/55، مجمع الأمثال 2/13، المستقصى 1/336، نكتة الأمثال 136.

والعير: الحمار الذّكر والفرس.

قال الميداني: «يضرب للموصوف بالحذر. وذلك أنّه ليس شيء من الصّيد يحذر حذر العير إذا طلب.

ويقال: هذا المثل لزرقاء اليمامة لمّا نظرت إلى الجيش، وكان كلّ فارس منهم قد تناول غصنا من شجرة يستتر به، فلمّا نظرت إليه قالت: لقد مشى الشجّر، ولقد جاءتكم حمير، فكذّبوها، ونظرت إلى عير قد نفر من الجيش، فقالت: العير أوقى لدمه من راع في غنمه، فذهبت مثلا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت