الصواب عند أبي نعيم في"الحلية" [1] ؛ وذلك لما روى حديثه هذا.
ونسبه أبو حاتم للحرّاني [2] . ثم ذكر رواية محمَّد بن حيّان -أحد رواة حديثه هذا عنه كما في"الحلية"- عنه.
وسليمان هذا تقدم.
قال [3] : لم أر من ترجمه.
قلت: وكذا جاء اسمه في المطبوع من"مسند أحمد" [4] ، وصوابه:
سليمان أبو الربيع، هكذا جاء على الصواب في موضع آخر من"المسند" [5] .
وقد قال الإمام أحمد [6] -رحمه الله- هو سليمان بن عبد الرحمن، الذي روى عنه شعبة، وليث بن سعد.
وروى قول أحمد هذا الخطيب في"الموضح" [7] ، وَسَمَّاه كما قال الإمام أحمد، وزاد في نسبه: الشامي.
أما الإمام البخاري فقد اعترض على تسمية سليمان أبي الربيع بن عبد الرحمن، فقد قال في"تاريخه" [8] :"سليمان أبو الربيع"، ثم روى حديثه هذا من طريق معاوية بن صالح قال: حدثني أبو الربيع، عن القاسم مولى لمعاوية، عن سهل بن الحنظلية به.
ثم قال:"وقال بعضهم: هو ابن عبد الرحمن، ولم يصح، ويقال لسليمان ابن عبد الرحمن: أبو عمر الأسدي".
ثم ترجم البخاري بعد ذلك [9] لسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وتبعه
(2) الجرح والتعديل (4/ 116) .
(3) مجمع الزوائد (1/ 248) .
(6) نفسه.
(7) موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 122) .
(8) التاريخ الكبير (4/ 12 - 13) .