قال [1] : لم أعرفها.
قلت: إن كانت جدّته هي جدّة أبيه؛ فتكون زوجة الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- فهي: خولة بنت منظور بن زبان الفزارية، ذكرها ابن قتيبة في"المعارف" [2] ، وابن حزم في"الجمهرة" [3] ، ولم يذكرا فيها جرحًا ولا تعديلًا.
وإن كان المراد بجدته هي أم أبيه؛ فهي فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- وهذا هو الأرجح - فهي ثقة، ومن رواة"التهذيب" [4] .
قال [5] : لم أعرفها.
قلت: هذا من الأوهام، وصوابه: جده ابن جدعان، كما جاء عند أبي يعلى في"مسنده" [6] ، والطبراني في"الكبير" [7] ، وقد تقدمت ترجمتها.
قال [8] : لم أعرفها.
قلت: الراوي عنها ابنها جميع بن عمير، وهو ضعيف الحديث جدًا، ولا يعتمد عليه في إثبات المرويات، ومع ذلك فقد صَحَّح حديثهما الحاكم في"المستدرك" [9] ، وقال: على شرطهما.
فتعقَّبه الذهبي بقوله: جميع متهم، ولم تقل عائشة هذا أبدًا.
(1) مجمع الزوائد (4/ 298) .
(2) ص (212،112) .
(3) ص (38) .
(4) تهذيب الكمال (35/ 254) .
(5) مجمع الزوائد (8/ 173) .
(6) مسند أبي يعلى (12/ 330) .
(7) المعجم الكبير (23/ 376) .
(8) مجمع الزوائد (9/ 112) .