قال: لم أعرفه.
قلت: هو محمد بن الحسن بن هريم، تقدم.
قال [1] : لم أعرفه.
قلت: والده الرسيم له صُحبة، وكل مَن ترجم له -فيما وقفت عليه- لم يذكر له روايًا غير ابنه، ولم يسمه أحد منهم.
وذكر الدارقطني في"المؤتلف" [2] في ترجمة رسيم: روى عنه ابنه حديثًا يرويه عطاء بن السائب، عن ابن الرسيم، عن أبيه.
فتعقبه ابن ماكولا في"الإكمال" [3] بقوله: لم يقع إليِّ حديث عطاء، وأرجو ألا يكون وهمًا، وقد ذُكر أنه وَهِمَ فيه.
ثم إنه جزم بتوهيم الدارقطني في"تهذيب مستمر الأوهام" [4] فقال: ولا أعرف روى عن ابن الرسيم غير يحيى بن غسان التيمي. اهـ، ثم ذكر من أخرج حديثه من الأئمة: أحمد في"مسنده"، وابن أبي شيبة، ودعلج، والبغوي.
وجاء حديثه عند الأزدي في"المخزون" [5] وفيه: يحيى بن غسان، عن ابن الرسيم، وكان رجلًا من أهل هجر، وكان فقيهًا.
وقال ابن السكن [6] : إسناده مجهول.
قلت: ومراد ابن السكن بالمجهول، هو ابن الرسيم نفسه، حيث إن رواة إسناده معروفون سواه.
وقد أبعد ابن حجر النجعة حين قال [7] : وقع في بعض طرق حديثه ما يرشد إلى أن اسمه: غَسَّان.
(1) مجمع الزوائد (5/ 63) .
(4) ص (243) .
(5) رقم (88) .
(6) الإصابة (2/ 207) .
(7) تعجيل المنفعة (2/ 579) .