قال الخطيب [1] : ولا أعلم أحدًا من أهل العلم تابع البخاري على قوله هذا في أن صاحب معاوية غير صاحب مخلد، بل كلهم مجمعون على أنه رجل واحد. أهـ.
قلت: ودعوى الإجماع من الخطيب مخالف فيها، إذ إن ابن حبان تابع البخاري في ذلك كما ذكرنا سلفًا.
ثم إن البخاري -رحمه الله - لما فرّق بينهما جعلهما في ترجمتين متتاليتين، وهذا تلويح منه على جواز عدم التفرقة بينهما، كما هو معروف في صنيعه.
تنبيه: انظر ما ذكرته في ترجمة مخلد بن عقبة في شأن حَمَّاد بن يزيد هذا.
قال [2] : لم أعرفه.
قلت: هو حمزة بن مالك بن حمزة الأسلمي، ابن أخي سفيان بن حمزة، ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" [3] ، وقال: روى عنه أبي، وسمع منه بالمدينة في سنة خمس وخمسين ومائتين، وكنت معه، فلم يقض لي السماع منه.
قال [4] : لم أجد له ترجمة.
قلت: ليس لحمزة بن واقد رواية في هذا الإسناد، قال الطبراني [5] : حدثنا أحمد بن محمَّد بن يحيى بن حمزة، حدثني أبي، عن أبيه، عن النعمان بن المنذر ...
فالراوي عن النعمان بن المنذر هو يحيى بن حمزة. ولم يذكر المزي [6]
(1) موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 94 - 96) .
(2) مجمع الزوائد (5/ 254 - 255)
(4) مجمع الزوائد (3/ 237) .
(5) المعجم الكبير (12/ 215) .
(6) تهذيب الكمال (29/ 461) .