وأما الرواية التي وقعت للبخاري، وفيها إثبات الصُّحْبَة له؛ فهي وهم ناتج عن خطأ بعض الرواة فيها وصوابها: من أصحاب عبد الله، كما هي عند الطبراني في"الكبير" [1] .
هذا كله بخلاف ما قدمنا ذكره أن أبا خالد هذا هو نفسه الوالبي، واسمه هرمز -وهذا مما لا شك فيه عندنا- وهو تابعي باتفاق من ترجم له [2] ، والحمد الله رب العالمين.
قال [3] : أبو الدرداء, وعبد الغفار بن المنيب، لم أعرفهما، ولم أجد من ذكرهما.
قلت: هما واحد، ووقع في اسمه تصحيف، وصوابه: أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب، كذا جاء اسمه على الصواب في الحديث الذي أشار إليه الهيثمي، ومن رواية الطبراني في"الكبير" [4] .
وقد ترجم له الخطيب في"تاريخه" [5] ، ونص على روايته عن إسحاق بن عبد الله بن كيسان.
وعبد العزيز بن منيب من رجال"التهذيب" [6] .
قال [7] : لم أر مَن ذكره.
قلت: ليس له ذكر في سند الحديث [8] ، فهو من أوهامه المتكررة.
(2) انظر: تهذيب الكمال (33/ 275 - 276) .
(3) مجمع الزوائد (1/ 117) .
(5) مجمع الزوائد (10/ 450) .
(7) مجمع الزوائد (1/ 154) .
(8) المعجم الكبير (10/ 316) .