ورواها كذلك الدولابي في"الكنى" [1] ، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
فسقط من هذا السند اسم عبد الله، وصوابه: عبد الله بن سليمان بن أبي زينب.
وقد تبع البخاري على ذلك كل من ابن أبي حاتم، وابن حبان.
ثم تأكدت -بفضل الله تعالى- من صحة ما ذهبت إليه من سقوط اسم عبد الله من السند لما وقفت على رواية أخرى عند ابن عبد الحكم في"فتوح مصر" [2] ، حيث رواها من طريق ابن لهيعة، قال: عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكنود. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
قال [3] : لم أجد من ترجمه.
قلت: صوابه اسمه: عبد ربه، كما جاء عند البغوي في"معجمه" [4] لمّا روى حديثه هذا. وهو عبد ربه بن سليمان بن عمير بن زيتون الشامي الدمشقي.
ترجم له الحافظ المزي في"تهذيبه" [5] وقال: روى عنه إسماعيل بن عيّاش؛ وهو راوي عنه حديثه هذا.
قال [6] : لم أعرفه.
قلت: هو عبد الله بن سندر، أبو الأسود الجذامي، ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" [7] وقال: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين أنه قال:"غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".
(2) ص (305) .
(3) مجمع الزوائد (4/ 95) .
(4) الإصابة لابن حجر (3/ 286 - 287/ 4247) .
(5) تهذيب الكمال (16/ 478) .
(6) مجمع الزوائد (4/ 239) .