ثم ذكر الحافظ أن عبيدًا هذا من رواة"التهذيب"؛ فنظرت في ترجمته من"تهذيب الكمال" [1] فلم أجد لموسى بن وردان -راوي حديثه هذا- ذكرًا فيمن روى عنه، ولا رواية عن المرأة التي سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - في شيوخه. ثم إنه جاء في"المسند": مولى خارجة، ولم أجد ذلك منصوصًا عليه في ترجمته، والله أعلم.
قال [2] : لم أعرفه.
قلت: هو عمير بن روذي، أبو كثير، هكذا كناه يحيى بن معين -رواية الدوري عنه [3] -، والبخاري في"الكبير" [4] ، والدولابي في"الكنى" [5] .
وجاء في"الجرح والتعديل" [6] : أبو كثيرة، وهو خطأ، كما أشار إليه محقق"التاريخ الكبير" [7] العلَّامة اليماني- رحمه الله-.
وروى أثر عمير هذا الفسوي في"تاريخه" [8] ، وجاء فيه: أبو كبير، وهو تصحيف أيضًا.
وكل مَن ترجم له ممّن سبق ذكره ذكر له روايته عن علي، ورواية مجالد عنه، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
قال [9] : رواه عمر بن ذي مران عن أبيه، عن جده، ولم أر أحدًا ذكرهم بتوثيق ولا تجريح:
قلت: هكذا قال الهيثمي-رحمه الله-وهو بذلك جعل أهل الجاهلية من
(2) مجمع الزوائد (7/ 545) .
(3) تاريخ الدوري (2/ 456) .
(4) التاريح الكبير (6/ 539) .
(7) التاريخ الكبير (6/ 539) .
(8) الجرح والتعديل (6/ 376) .
(9) مجمع الزوائد (1/ 30) .