مباشرة، كما ذكره المزّي [1] . وهو هنا في هذه الرواية بينه وبين أبي هريرة راويان. والله أعلم.
قال [2] : إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود، أو الذي روى عن عثمان؛ فقد وثقه ابن حبان, وإن كان غيرهما فلم أعرفه.
قلت: الحديث يرويه ليث بن أبي سليم، عن أبي محمد، عن حذيفة، عن أبي بكر مرفوعًا.
وقد اختلف على الليث في تسمية شيخه هذا اختلافًا كبيرًا، كما ذكره الدارقطني في"علله" [3] ، ولما ذكر أبا محمد قال:"شيخ له"؛ يعني الليث، وكأنه جَهَّلَه.
قال [4] : لم أعرفه.
قلت: هو يحيى بن يعلى بن حرملة، هكذا سَمَّاه البخاري في ترجمة أبيه من"الكبير" [5] ، وكذلك الطبراني لما روى له أثره هذا في"الكبير" [6] .
ويحيى هذا ثقة من رجال"التهذيب" [7] .
قال [8] : وفيه أبو مدرك, روى عن رفاعة بن رافع، وعنه بقية, ولم أر مَن ذكره.
قلت: وقع الهيثمي هنا في عدة أوهام:
منها: أن أبا مدرك يروي الحديث عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، لا كما صَرَّح به.
(1) المصدر السابق.
(2) مجمع الزوائد (10/ 224) .
(3) علل الدارقطني (1/ 191) رقم (15) .
(4) مجمع الزوائد (7/ 256) .
(5) التاريخ الكبير (8/ 416) .
(6) المعجم الكبير (24/ 101) .
(7) تهذيب الكمال (3/ 48 - 50) .
(8) مجمع الزوائد (1/ 151) .