تجوّل ودخل الأندلس وإلى المشرق وأكثر من السّماع، وكتب الكثير بإتقان وضبط.
سمع البوصيريّ والقاسم ابن عساكر.
سمع أبا ذرّ الخشنيّ.
وولي قضاء سبتة.
وكان - لصوته الطيّب - يقرأ كتب الحديث على الأمراء.
ودخل الأندلس مجاهدا فاستشهد في وقعة العقاب في صفر سنة تسع.
سمع السّلفيّ.
وحدّث بإشبيلية.
توفّي نحو سنة عشر.
1)التكملة 2/ 160 (413) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 8/ 265، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 261.
2)هكذا بخط الذهبي هنا وفي تاريخ الإسلام، والظاهر أنه لم يحسن قراءتها، فالصواب فيها: «التّغمري» ، قيدها ابن عبد الملك بالحروف فقال: «بتاء معلو مفتوح وسكون الغين المعجم وفتح الميم وراء منسوبا» ، وتغمر، كما ذكر السيوطي في بغية الوعاة (1/ 540) : قبيلة من البربر، لكنه قيدها بالعين المهملة.
3)التكملة 2/ 163 (420) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 8/ 298.
4)التكملة 2/ 163 (421) ، وترجمه الرعيني في برنامجه (110) ، وابن عبد الملك في الذيل 8/ 360.
5)التكملة 2/ 163 (422) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 8/ 271، والغبريني في عنوان الدراية 208، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 348، والصفدي في الوافي 2/ 8، والمراكشي في الإعلام 4/ 169.