سمع من أخيه أبي الحسن علي، واستجاز له أخوه أبا الفرج يحيى الثّقفيّ وغيره.
وقد حجّ.
ورجع إلى بلده.
وأجاز لي ولجماعة.
وبلغني أنه توفّي بعد الأربعين وستّ مئة 1.
أجاز له ابن الطّلاّع، وأبو عليّ الغسّانيّ.
وكان يسرد «تفسير العزيزيّ» و «غريب الحديث» لأبي عبيد.
توفّي سنة أربع وأربعين وخمس مئة عن نيّف وستّين سنة.
حدّث عنه ابن أخيه عبد الرّحيم بن عيسى.
روى عن أبي الحسن بن مغيث، وأبي عبد اللّه بن مكّي، وأبي الحسن شريح، وقرأ القرآن عليه وعلى أبي القاسم بن رضا.
وتصدّر للإقراء والإسماع.
حدّث عنه أبو محمد ابن حوط اللّه، وأخوه أبو سليمان، وأيوب ابن عبد اللّه.
1)في صلة ابن الزبير: «و كانت وفاته في حدود سنة أربعين وست مئة، أو قبل ذلك بيسير» .
2)التكملة 3/ 51 (126) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 855، وابن القاضي في جذوة الاقتباس 2/ 391، والكتاني في سلوة الأنفاس 3/ 178.
3)التكملة 3/ 51 (127) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 371، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 733، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 375، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 92.