سمع أبا عمر بن عبد البرّ فأكثر، وأبا الوليد الباجيّ، وأبا مطرّف بن جحّاف، وأبا العبّاس العذريّ، وجماعة.
وكان راوية جليلا، فقيها، لبيبا حافظا، أديبا شاعرا، وكان صهر أبي بحر الأسديّ.
وولي قضاء مربيطر.
وحدّث، وأخذ عنه جماعة منهم: صهره أبو عليّ بن بسيل، وأبو محمد بن علقمة، ومحمد بن محمد بن يعيش، وأبو العرب عبد الوهّاب التّجيبيّ.
وتوفّي سنة عشر وخمس مئة.
أخذ القراءات بسرقسطة عن أبي زيد الورّاق، وعبد الوّهاب بن محمد صاحب أبي عبد اللّه المغاميّ، وأخذ العربيّة عن محمد بن باق.
وكان أحد الحفّاظ في عصره للقراءات وعللها وتجويدها، مع المعرفة باللّغة والعربيّة والشّعر وعلم الكلام والمشاركة في الطّب.
أقرأ العلم بشاطبة.
أخذ عنه أبو عبد اللّه الأغرشيّ الخطيب، وعبد الغنيّ بن مكّي، وأبو عبد اللّه المكناسيّ، وقال: توفّي سنة أربع عشرة وخمس مئة وهو دون الأربعين.
روى عن أبي الوليد الباجيّ، وعاصم بن أيوب.
وكان ذا معرفة بالنّحو والأصول والفقه والتّفسير، وكان بارعا فيه، وله ردّ على ابن حزم.
وألّف كتابا
1)التكملة 2/ 249 (716) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 138.
2)التكملة 2/ 250 (720) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 220.
3)التكملة 2/ 520 (723) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 253.