حافظا للفقه.
وخطب ببعض النّواحي.
أخذ عنه ابنه أبو الحسن عليّ.
وتوفّي بعد الستّ مئة.
أخذ القراءات عن أبي القاسم بن رضا، ومحمد بن عليّ الأزديّ 2، وسمع الحديث من أبي محمد بن عتّاب، وصحب أبا مروان ابن مسرّة فأكثر عنه.
وعلّم بالقرآن [61 ب] فرأس في ذلك، وطال عمره، فقرأ عليه الأجداد والآباء والأبناء.
وكان من أهل الزّهد والتواضع والصّلاح.
ذكره ابن الطّيلسان.
قال: وتوفّي وقد راهق المئة سنة إحدى وستّ مئة.
في سماعه من ابن عتّاب عندي نظر، وإذا صحّ فهو آخر من حدّث عنه.
أخذ عن أبيه القراءات والآداب والطّبّ.
وأخذ أيضا عن عيّاش بن فرج، وأبي عبد اللّه بن صاف، وجماعة من القرّاء.
وسمع «الموطأ» من مغيث بن يونس ومن محمد بن أحمد بن هلال صاحب ابن الطلاّع.
وأخذ الطبّ عن أبي مروان عبد الملك البلنسيّ، وأبي نصر فتح بن محمد.
وعني بلقاء الشّيوخ:
1)التكملة 2/ 314 (912) ، وفيه: «عبيد اللّه بن عبد اللّه الأنصاري» فيه سقط وتحريف وقد استظهرت عليه النسخ الخطية، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 39.
2)هكذا بخط الذهبي هنا وفي تاريخ الإسلام، وفي التكملة «اللاردي» فلعل المقصود هنا هو أبو عبد اللّه محمد بن علي اللاردي المترجم في التكملة الأبارية 2/ 58، ويعدّل تعليقي على ترجمته من تاريخ الإسلام.
3)التكملة 2/ 315 (913) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 277، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 345، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 492، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 138.