روى عن أبي عبد اللّه بن أبي العافية، وأبي الحسن ابن الأخضر، وأبي الحسن ابن الطّراوة.
وكان إماما في صناعة العربيّة مسلّما له في ذلك، متصدّرا لإقرائها، قائما على «كتاب سيبويه» ، وقلّ مشهور من الفضلاء إلاّ قد أخذ عنه.
قال أبو عليّ الشّلوبينيّ: ابن الرّمّاك عليه تعلّم طلبة الأندلس الجلّة.
أخذ عنه أبو بكر بن خير، وأبو إسحاق بن ملكون، وأبو بكر بن طاهر الخدبّ، وأبو العباس بن مضاء.
توفّي سنة إحدى وأربعين وخمس مئة كهلا.
أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النّخّاس.
وولي قضاء رندة.
حدّث عنه ابنه القاضي أبو العباس يحيى بالقراءات.
وتوفّي سنة إحدى وأربعين.
أخذ القراءات بغرناطة عن أبي الحسن بن كرز وجماعة.
وحجّ سنة سبع وتسعين وأربع مئة، فأخذ القراءات عن أبي عليّ ابن العرجاء، وسمع من أبي حامد الغزّاليّ وأجاز له تواليفه، وأخذ بالمهديّة عن عليّ بن محمد بن ثابت الخولانيّ الأقطع وانصرف.
1)التكملة 3/ 24 (72) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 314، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 789، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 376، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 92.
2)التكملة 3/ 24 (73) ، وترجمه الضبي في بغية الملتمس (1013) ، وابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 319، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 876، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 368، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 88.