كان عالما بالآداب قائما على اللّغة والعربيّة، شاعرا مفلقا.
شارك في الطّبّ وغيره، وشعره مدوّن، وله رسائل بديعة.
توفّي في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربع مئة.
ذكره الحميديّ وابن حيّان.
كان رئيسا بقلعة البونت؛ من أعمال بلنسية.
أخذ عن عليّ بن إبراهيم التّبريزيّ، وله صنع ابن حزم رسالة في فضل الأندلس وأثنى عليه 2.
روى عن أبيه، وكان عالما بالآداب متقدّما في البلاغة والكتابة، أخذ عنه أبو بكر المصحفيّ، وكان كاتب الرسائل بطليطلة، وكان آخر من بقي من أكابر أهل صنعته.
= في جذوة المقتبس (60) ، والضبي في بغية الملتمس (124) ، وابن سعيد في المغرب 1/ 121، وابن عبد الملك في الذيل 6/ 221، والذهبي في تاريخ الإسلام 9/ 479، والصفدي في الوافي 3/ 124، وله ذكر في نفح الطيب 1/ 296، 483، 503 و 3/ 263، 288، 610، 611.
1)التكملة 1/ 313 (1104) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 239، والمقري في نفح الطيب 3/ 160.
2)ينظر نفح الطيب 3/ 160 فما بعدها.
3)التكملة 1/ 314 (1109) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 9/ 700.
4)هكذا بخط المؤلف، وفي المطبوع من التكملة: «الشبانيسي» ، وهو تحريف.