[52 أ] عبد الرّحيم ابن الفرس، وسمع منهما، ومن غالب بن عطيّة، وأبي الوليد بن بقوة.
وأجاز له أبو محمد بن عتّاب، وأبو عليّ الصّدفيّ.
وكان خبيرا بالعربيّة بارعا فيها.
توفّي في ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وخمس مئة وقد جاوز الثمانين.
حدّث عنه ابنه أبو عبد اللّه، وابن عيّاد.
سمع أبا بكر بن نمارة، وأبا الحسن بن سعد الخير، ثم رحل فسمع السّلفيّ وأبا الطاهر بن عوف والحضرميّ فأكثر عنهم.
وكتب بخطّه جملة.
سمع منه جعفر بن أبي ميمون الشاطبيّ، وعبد الملك بن محمد.
وحدّث عنه أبو القاسم عيسى ابن الوجيه عبد العزيز الشّريشيّ وحمّله الرّواية عن قوم لم يرهم ولا أدركهم وبعضهم لا يعرف، وذلك من أوهام هذا الشّيخ عيسى واضطرابه في روايته.
وقال أبو عبد اللّه التّجيبيّ: كان ابن سعادة مقرئا محدّثا ورعا فاضلا.
وقال: أخبرت أنه غرق في البحر رحمه اللّه عند صدره.
أخذ في صغره عن أبي الحكم بن برّجان واختلف إليه، وبرع في علمه.
1)التكملة 2/ 271 (786) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 4/ 224، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 510، ومعرفة القراء 2/ 540، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 448، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 124، والمقري في نفح الطيب 2/ 652.
2)التكملة 2/ 272 (787) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 541، والمراكشي في الإعلام 8/ 193.