واللّه أعلم بما لديه.
أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل واختصّ به ولازمه، وسمع منه، ومن ابن النّعمة، وابن سعادة، وغيرهم.
وكان مقرئا، خيّرا، زاهدا، وسمع من أبي الحسن طارق بن يعيش كتاب «السّيرة» لابن إسحاق، وكثيرا ما كان يسمع منه لعلوّه، وكذلك «الاستشفاء» حتى كاد يحفظهما، حدّثني بذلك والدي عبد اللّه بن أبي بكر، وسمع منه هو وجماعة، منهم: أبو الحسن بن خيرة، وأبو الرّبيع بن سالم، وأبو بكر بن محرز، وأبو محمد بن مطروح، وجماعة.
ولد سنة تسع وخمس مئة، وتوفّي في ثاني عشر شعبان سنة تسع وتسعين، وكانت جنازته مشهودة.
سمع «صحيح البخاريّ» من شريح بن محمد، ومن أبي بكر بن طاهر «الموطّأ» .
وحدّث وأخذ عنه.
توفّي نحو الستّ مئة.
1)التكملة 2/ 84 (223) ، وترجمه المنذري في التكملة 1 /الترجمة 758، وابن عبد الملك في الذيل 6/ 192، ومعرفة القراء 2/ 581، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 138، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 235.
2)التكملة 2/ 85 (228) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 1229.
3)التكملة 2/ 85 (230) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 406، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 1227.