فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 585

نزل إشبيلية بعد أن تجوّل في الأندلس، وكان يتقدّم أدباء عصره تفنّنا في الآداب وتصرّفا في النّظم.

روى عنه أبو بكر عبد اللّه بن طلحة ومحمد بن جابر.

وتوفّي سنة خمس وأربعين وخمس مئة.

روى عن أبي محمد البطليوسيّ، وأبي بكر اللّبانيّ، وغيرهما.

وكان أديبا لغويا.

روى عنه ابنه الأستاذ أبو محمد عبدون.

توفّي سنة خمسين أو نحوها.

1)التكملة 4/ 171 (502) ، وترجمه ابن بسام في الذخيرة 2/ 459 فما بعد، والفتح بن خاقان في قلائد العقيان 669 فما بعد، والعماد الأصبهاني في الخريدة 2/ 308، وابن دحية في المطرب 198، وابن خلكان في وفيات الأعيان 6/ 202، وابن الزبير في صلة الصلة 5 /الترجمة 494، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 884 وغيرهم، وفي اسم أبيه اختلاف بين المصادر، وذكر بعضهم أنه توفي سنة 540.

2)التكملة 4/ 172 (506) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 1013.

3)التكملة 4/ 172 (507) ، وترجمه ابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي (304) ، وابن الزبير في صلة الصلة 5 /الترجمة 502، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 121.

وله ذكر في ترجمة سراج بن عبد الملك بن سراج الأندلسي من إنباه الرواة للقفطي 2/ 66.

4)هكذا بخط المؤلف بالزاي، وكذلك هو عند القفطي وابن الزبير، وقيده ابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي بالراء المهملة.

وسماه الذهبي في تاريخ الإسلام: «زيدون» وهو غريب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت