فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 585

وتوفي في شعبان سنة أربع عشرة وستّ مئة وقد قارب الثمانين.

سمع أبا محمد ابن حوط اللّه، وأخذ علم الكلام عن أبي الحجّاج بن نمريّ، وعوّل في النظر على ذكائه وتيقّظه.

وكان متحقّقا بالعلوم على تفاريقها، متفنّنا نافذا في غامضها مصنّفا.

توفّي سنة ثمان عشرة ظنا وقد نيّف على الأربعين.

سكن بلنسية، وأخذ القراءات عن أبي جعفر الحصّار، وسمع من أبي عبد اللّه بن نوح، وصحب أبا محمد بن سالم الزاهد، وأجاز لي وله أبو بكر بن أبي جمرة.

ومولدي في أحد الرّبيعين سنة خمس وتسعين.

وكان رحمه اللّه - ولا أزكّيه - مقبلا على ما يعنيه، شديد الانقباض، بعيدا عن التصنّع، حريصا على التخلّص، كثير التهجّد والتّلاوة، ذاكرا للقراءات، معدّلا، فقيها.

تلوت عليه بقراءة نافع وسمعت منه.

مولده سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بأندة.

وتوفّي ببلنسية وأنا بثغر بطليوس في ربيع الأوّل سنة تسع عشرة وستّ مئة [57 أ] .

أخذ قراءة نافع وأبي عمرو عن أبي محمد بن معاذ، وسمع من أبي

1)التكملة 2/ 290 (833) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 543.

2)التكملة 2/ 290 (834) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 4/ 179، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 575.

3)التكملة 2/ 292 (835) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 612، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 430، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت