فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 585

القراءات عن القاسم بن دحمان، وأبي العبّاس البلنسي، وسمع منهم، ومن السّهيليّ، وأبي الحسن بن جامع.

وأجاز له أبو عبد اللّه بن سعادة وجماعة.

وأقرأ وحدّث، وكان مضعفا إلاّ أنه كان صدوقا فيما رواه.

توفّي في شوّال سنة ستّ وستّ مئة.

سمع أبا القاسم السّهيليّ وعليه عوّل في القراءات والعربيّة ولازمه طويلا، وأبا إسحاق بن قرقول، وأبا محمد بن دحمان، وأبا عبد اللّه ابن الفخّار، وسمع بقرطبة أبا القاسم بن بشكوال، وأبا الحسن الشّقوريّ، وبإشبيلية، وطائفة.

وأجاز له أبو مروان بن قزمان، وأبو طاهر الخشوعيّ، والقاسم بن عساكر.

وكان عالما بالقراءات متقدّما في صناعة العربيّة، أقرأ القرآن والنّحو والآداب دهرا بسبتة.

[77 ب] ولما توفّي أبو القاسم السّهيليّ دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتدريس مكانه، فأجابهم إلى ذلك ولم يفارقها إلى حين وفاته.

وكان له اعتناء بالحديث وروايته، مع الدّين والصّلاح.

وألّف على كتاب «الجمل» للزّجّاجيّ تأليفا حسنا.

وتوفّي في ربيع الآخر سنة ستّ عشرة وستّ مئة عن ثلاث وسبعين سنة.

قال ابن الزّبير 2: أبو عليّ، تلا على السّهيليّ، وابن دحمان، ومحمد

1)التكملة 3/ 157 (397) ، وترجمه الرعيني في برنامجه (31) ، وابن عبد الملك في الذيل 5/ 450، وابن الزبير في صلة الصلة 4 /الترجمة 135، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 482، واليمني في إشارة التعيين 240، وابن الخطيب في الإحاطة 4/ 107، والفيروزآبادي في البلغة 172، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 594، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 176، وابن قاضي شهبة في طبقات اللغويين 2/ 198، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 220.

2)صلة الصلة 4 /الترجمة 135، ومن هنا إلى نهاية الترجمة من زيادات الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت