سمع من أبيه، وأجاز له ابن عتّاب.
وكان من أهل النّباهة والجلالة، وجيها فاضلا.
قتل خطأ يوم دخلت إشبيلية على الملثّمين في شعبان سنة إحدى وأربعين، وثكله أبوه.
روى بها عن أبي إسحاق الشّلونيّ المقرئ صاحب أبي عمرو الدّانيّ.
حدّث عنه أبو الحسن بن النّقرات، وأبو محمد بن فليح 3، وغيرهما.
قلت: توفّي بعد الأربعين 4.
سمع أبا الحسن شريحا، وأبا الحسن بن مغيث، وابن العربيّ وجماعة.
وكان فقيها مشاورا حافظا لغويّا.
توفّي سنة ستّ وأربعين وخمس مئة.
1)التكملة 2/ 259 (752) .
2)التكملة 2/ 260 (754) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 157.
3)هكذا بخط المؤلف، وفي التكملة: «فليج» .
4)هذه الفقرة من زيادات الذهبي أخذها من ابن الزبير.
5)التكملة 2/ 260 (756) ، وترجمه ابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي (201) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 889، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 33.
وله ذكر في فهرسة ابن خير 243.
6)التكملة 2/ 261 (757) ، وترجمه ابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي (195) ، وابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 148، والذهبي في تاريخ الإسلام 8/ 929.