فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 585

قال ابن فرتون: إنه توفي سنة ستّ وعشرين وستّ مئة وهو ابن سبع وتسعين، وأخذ عنه كثيرا.

أخذ عن مشيخة المريّة بلده، وسمع بمالقة من السّهيلي.

وكان أديبا شاعرا، وكتب لبعض الولاة.

وتوفّي بعد الستّ مئة.

أخذ القراءات عن أبيه، وأبي العبّاس القصبيّ، وأبي القاسم بن أبي رجاء، وأبي الحسن شريح.

وسمع منهم، ومن أبي عبد اللّه بن زغيبة، وأبي الحسن بن موهب، وأبي الفضل بن شرف، وأبي عبد اللّه ابن أخت غانم.

[115 ب] وسمع «البخاريّ» من ابن هذيل سنة أربع وأربعين، ولقي ببلنسية أبا حفص بن واجب، وأبا إسحاق بن خفاجة الشاعر.

وأجاز له أبو محمد بن عتّاب، وأبو عمران بن أبي تليد، وجماعة.

ورحل، واستوطن الإسكندرية، ثم رحل إلى مصر، واشتمل عليه الملك صلاح الدّين ورسم له جاريا يقوم به، وكان يكرمه ويشفّعه في مطالب النّاس؛ لأنّه كان أوّل من خطب على منابر العبيديّة عند نقل الدّعوة للعبّاسية، تجاسر على ذلك حين تهيّبه سواه.

وكان فقيها مشاورا مقرئا محدّثا حافظا

1)التكملة 4/ 236 (658) .

2)التكملة 4/ 237 (660) ، وترجمه ابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي (315) ، وابن سعيد في المغرب 2/ 88، وابن الزبير في صلة الصلة 5 /الترجمة 660، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 550، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 385، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 299، والمقري في نفح الطيب 2/ 379، وابن العماد في الشذرات 4/ 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت