توفّي في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وخمس مئة وقد قارب المئة.
قرأ على محمد بن فرج المكناسيّ، وسمع من أبي عليّ الصّدفي.
وروى بقرطبة عن أبي الحسن بن سراج.
ومهر في الأدب والعربيّة، وبلغ الغاية من البلاغة في الكتابة والشّعر.
ولقي أبا العلاء بن زهر فأخذ عنه علم الطّبّ، ولازمه.
وساعده الجدّ وبعد صيته في ذلك، مع المشاركة في علوم عدّة.
وكان رئيسا جميل الرّواء معظّما، وله تأليف كبير في الحماسة، وآخر في ذكر ملوك الأندلس والأعيان والشّعراء.
روى عنه أبو عبد اللّه المكناسيّ.
وتوفّي في آخر سنة سبع وأربعين عن بضع وستين سنة.
كان أخشع الناس في خطبه.
توفّي سنة سبع وأربعين.
فقيه حافظ متصرّف في وجوه الفتيا.
ولي خطة الشّورى.
وتوفّي سنة ثمان وأربعين شابّا.
1)التكملة 2/ 13 (25) ، وترجمه ابن خاقان في قلائد العقيان 447، والعماد في الخريدة 3/ 463، وابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي (145) ، وابن سعيد في المغرب 2/ 388، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 914، والمقري في نفح الطيب 3/ 596.
2)التكملة 2/ 14 (26) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 286.
3)التكملة 2/ 14 (27) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 277.
4)التكملة 2/ 14 (28) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 218.