فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 585

روى عن أبي عمر بن أبي الحباب.

وكان عارفا باللّغة والنّحو، قائما على «كتاب سيبويه» فأقرأ الناس، وأخذ عنه جماعة.

وكانت له خادم سوداء أقرأت بعد موته «النّوادر» والعروض.

قيل: إنّه توفّي سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة.

لم يكن أحد من أهل زمانه يعدله في علم الهندسة، انفرد بذلك.

وقد سمع من أبي عمر بن عبد البرّ.

رحل إلى قرطبة، فلقي أبا القاسم خلف بن عبّاس الزّهراويّ وأخذ عنه علم الطبّ.

وكان فقيها عالما متفنّنا.

وله في الطبّ «الأدوية المفردة» استعمله الناس، وكتاب «الرّشاد» ، وكتاب «الفلاحة» ، وهو تولّى غرس جنّة المأمون بن ذي النّون بطليطلة.

توفّي في رمضان سنة سبع وستّين 4 وأربع مئة عن ثمان وسبعين سنة.

1)التكملة 3/ 10 (24) .

2)التكملة 3/ 11 (29) ، وترجمه صاعد في طبقات الأمم 85.

3)التكملة 3/ 13 (33) ، ترجمه ابن جلجل في طبقات الأطباء 92، والقفطي في أخبار الحكماء 1/ 192، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء 496، وابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 292، والذهبي في تاريخ الإسلام 10/ 251.

4)كتب في حاشية النسخة: «و سبعين، كذا في كتاب ابن فرتون.

وولد سنة تسع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت