واعتنيا بباب الرّواية، وأخذ أبو محمد الشيخ عن أبيه وعبد الحقّ بن بونه بمالقة، ونجبة بن يحيى؛ تلا عليه بإشبيلية، وابن رفاعة؛ تلا عليه بغرناطة، وعبد الصّمد بن محمد بالمنكّب.
وكان أبو محمد مع ذلك فقيها أصوليا نحويّا شاعرا من البلغاء، يكتب الخطّ الأنيق بشماله لتعذّر يمينه.
أدّب الناصر ولد المنصور ونال دنيا عريضة.
سمع من أبي عبد اللّه بن خليل القيسيّ، وأبي محمد بن وهب القضاعيّ بسبتة، وأخذ عنه القراءات والعربيّة.
وكان أديبا بليغا كاتبا.
توفّي في رمضان سنة ثلاث عشرة وستّ مئة.
أخذ القراءات عن أبيه أبي جعفر وجماعة.
توفّي سنة أربع عشرة.
روى عن أبي مروان بن مسرّة، سمع منه يسيرا، وروى عن أبي بكر بن سمجون النّحويّ، وأكثر عن ابن بشكوال.
وقد حدّث.
1)التكملة 2/ 289 (829) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 225، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 373.
2)في صلة الصلة: يوسف.
3)التكملة 2/ 289 (830) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 408.
4)التكملة 2/ 290 (831) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 226، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 409.