عبد اللّه، ومولده سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
كان علما في الخير والزّهد، معروف الكرامات مجاب الدّعوة، أحد الأبدال، تدلّ أخباره واختباره على تصرّفه في العلم والآداب.
جمع ابن بشكوال جزءا في أخباره.
توفّي في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وقبره متبرّك به مشهور بإجابة الدّعاء عنده، بقي كذلك إلى أن تغلّبت الرّوم على قرطبة في ثالث عشري شوّال سنة ثلاث وثلاثين وستّ مئة.
سمع ابن هذيل، وأبا عبد اللّه بن سعادة، وغيرهما.
وأجاز له أبو مروان ابن قزمان، والسّلفيّ.
سمع منه أبو سليمان بن حوط اللّه إذ كان على قضاء أبّذة؛ من عمل بلنسية، وشكرت سيرته.
وكان كاتبا بليغا، شاعرا، خطيبا مصقعا، من بيت جلالة.
صحب السّلطان.
وتوفّي بمرّاكش سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.
وجدّ جدّه واجب 3 سمع «صحيح البخاريّ» من أبي العبّاس العذريّ مع ولده أبي الحسن محمد، وكان أحد الفقهاء، توفّي قبل التّسعين وأربع مئة.
1)التكملة 4/ 157 (460) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8/ 712.
2)التكملة 4/ 158 (462) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 4 /الترجمة 478، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 756.
3)مترجم في التكملة أيضا 4/ 158 (461) .