النّحويّ وغيرهم.
ومن شعره 1 [من الخفيف] :
أيّ عذر يكون لا أيّ عذر ... لابن سبعين مولع بالصّبابه
وهو ماء لم تبق منه اللّيالي ... في إناء الحياة إلاّ صبابه
توفّي سنة سبع عشرة وخمس مئة.
أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه ابن الفرّاء صاحب مكّي.
وقعد للتعليم والإقراء.
روى عنه أبو جعفر ابن الباذش، وقال: توفّي سنة عشرين وخمس مئة.
روى عن موسى بن هارون.
أحد جلّة العلماء وحفّاظ المسائل.
ولي قضاء بلده، وله رواية متّسعة.
حدّث عنه أبو جعفر ابن الباذش، وعبد الحقّ بن بونه، وعبد الودود بن عبد الرّحمن، وغيرهم.
توفّي سنة أربع وعشرين وخمس مئة عن بضع وسبعين سنة.
لم
1)أورد له ابن الأبار أربعة أبيات، وهذان ليسا منها.
2)التكملة 2/ 253 (728) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 /الترجمة 142، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 318.
3)التكملة 2/ 253 (730) .
4)التكملة 2/ 253 (731) ، وترجمه الضبي في بغية الملتمس (941) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 402.
5)الضبط من خط الذهبي.