من مصلحة اليهود إشعال الحروب بين الدول حتى يتيسر نقل الحرب إلى الميدان الاقتصادى مما يضطر الفريقين المتحاربين إلى وقوعهما في قبضتنا لتفوقنا في هذا المضمار. . خلق الضائقة المالية للحكومات لتنمية روح الكراهية في العمال للحاكمين، لنهيمن على الجهاز الحكومى، وذلك لأن في أيدينا الصحافة وفي قبضتنا البرلمان. . سيحكم حينئذ الغوغاء وسيفضى حكمهم إلى الفوضي التى تديرها من وراء ستار قوة وكلائنا الذين يتخذون المحافل الماسونية أوكارًا لهم، بحيث ننقل الأفكار إلى الميدان التجارى والصناعى، وهنا يجب أن نجعل من"المضاربات"قاعدة للتعامل، وحينئذ ستتسرب جميع الثروات إلى فوهة مضارباتنا فتبتلعها خزائننا. . سيكون الجهاز الحكومى في شتى الدول في قبضتنا لأنه يتوقف على الذهب الذى نملكه ... ولضمان أن يستمر ذلك ينبغى ان نتذرع بكل الوسائل وفي مقدمتها جر الشعوب إلى الحرب ... وتلهيتها في السلم بفيض غامر من الأفكار المتعارضة وبموجات الانحلال مع تجريدها من كل أسلحتها وينبغى القضاء على المتفوقين والممتازين والعمل على انعدام الثقة، وبذر الخلافات، وتشجيع كل محاولة ترمى إلى الهدم والتحطيم، وفي هذا الجو نبشر بفكرة التعاون الدولى بقصد إنشاء مؤسسة تهيمن على العالم، وسيعهد لا محالة بإدارتها إلينا. . السيطرة على ثروة العالم عن طريق إنشاء الاحتكارات العالمية، والعمل على تقوية القوة البوليسية التى تخضع لنا داخل الحكومات، ودعم الصحافة ووسائل النشر التى نسيطر عليها وبهذين الجهازين الخطرين نعلن حكم الإرهاب على كل من يقف في طريق أهدافنا وبهما نهدد كيان الحكم بإثارة الفتن والقلاقل متى شئنا. . العمل على رفع ضعاف الأخلاق إلى مناصب الحكم ليستجيبوا في يسر إلى رغباتنا. . إذا كان غير اليهود هم الذين يملكون أمر الحكم في الشعوب فإننا نلى فيها أمر المال، وبهذا سيكون النضال المذهبى أو السياسى في أى اتجاه وفي أية دولة يسير وفق مصالحنا وأهدافنا، وعلينا أن ننفخ في"اضطهاد اليهود"فإنه السبيل لتجميع اليهود وربطهم بقيادتنا."التزام السرية التامة في كل نشاط سياسي لنا، لأن المبدأ الذى لا يذاع علنا يترك لنا حرية العمل من غير رقيب، وينبغى أن نعمل على تركيز السلطات الثلاث في الدول في أقل عدد من المرتشين. ص_173"