الصفحة 188 من 251

يجب أن تقبض أيدينا على وكالات الأنباء العالمية، لأن الصحافة والنشر هما أداة السيطرة على الفكر العالمى، وبهما لن يرى الناس أى خبر أو مقال إلا من الجانب الذى يريد. . زعزعة الإيمان والعقائد في القلوب، حتى لا يقى على الأرض سوي اليهودية. . حتى لا نفاجأ بمؤامرة تهدد كياننا يجب أن ننتشر في كل المنظمات السرية في شتى أطراف العالم. . تكليف وكلائنا من أصحاب المراكز الهامة بتلويث غيرهم، وتشجيع ذلك الغير على الانحلال والرشوة، وإساءة استعمال السلطة .. فإن هذه هى الحبال التى تشدهم إلينا وتربطهم بنا."تشجيع الاغتيالات الفردية، وذلك بأن نلقى في روع المغتال أنه شهيد وبطل. . التزيين للدول بالاستدانة منا لنفلسها حينما نريد والاعتماد على البورصة وألاعيبها. . بعد كل هذا لن يبقى أمامنا سوى أن نخطو الخطوة الأخيرة نحو عرش صهيون وهو بحاجة إلى العنف. . وسيجلس ملكنا المحبوب على عرش سليمان ليحكم العالم، وستحف به نخبة من حكماء صهيون من نسل داوود تعاونه في مهمته"الصمدانية"، وسيكون حكمهم حازما وعنيفا لخير الإنسانية، أما الملك فسيكون مثال العزة والمهابة والجبروت. إنه المسيح المنتظر من سبط يهوذا ونسل داوود."

وهذه القرارات بما شرعت من وسائل إنما تسير لتحقيق مطامعها في اتجاه مضاد تماما لتسلك الاتجاهات التى رسمتها الإنسانية وقررتها الأخلاق وتنزلت بها الأديان، فهى في كل أمرها من وضع نفوس قد تجردت من الخير وترسمت خطا الشيطان. ويحسن هنا أن نشير إلى أنه ليس بين الصهيونية وبين دين موسى عليه السلام أية صلة أو أدنى نسب، لأن الأخير نحلة مقدسة تنزلت من السماء، والسماء فيما تنزل من وحى لا تفرق بين الناس، ولا تدعو إلى العنصرية الحاقدة المستعلية، وهى إذ تفضل طائفة على أخرى لا تتخذ من اللون أو الجنس سبيلا إلى التفضيل، وإنما سبيلها في ذلك إيمان بوحدة الخالق، وحب الخير للبشرية جميعا. ص_174

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت