وحوالى نصف متحف تنجانيقا بدار السلام عبارة عن صور فتوغرافية ورسومات تصور هذا المعنى. ولقد قيل لى أن الإفريقى الآن يتعلم ويشبع بخطر المسلم (والمصرى خصوصا) ويقال له: إن خطر المسلم والعربى أكبر من الخطر الشيوعى. أما الأقلية من الإفريقيين المسلمين الذى ينالون قدرا من التعليم العالى (ثانوى أو جامعى) فالجهود منصبة على إفسادهم خلقيا. يوحون إليهم أن المدنية في شرب الخمر والعرى والتسابق على المادة وغير ذلك مما يجعل تعاليم الإسلام في الواقع أقرب للخيال منها للواقع ويجعل المسلم مسلما بالاسم لا غير. أما المسلمون الفقراء والجهلاء، فقد بدأ بعضهم بالإكراء وتحت ضغط الفاقة يتحول فعلا للمسيحية (كما علمت أن نسبة المسلمين في تنجانيقا كانت حوالى 85% والآن هى حوالى 65% فقط) . فالمسلم الإفريقى عموما معرفته بدينه سطحية بالنسبة لجهله باللغة والدين وسأعرض بشىء من التفصيل إلى التعليم والنشاط الموجود حاليا في أوغندا حيال المسلمين: المدارس التى يرتادها المسلم هى:
1 -أما كتاتيب بتحفيظ بعض آيات قرآنية للأطفال يجهل معناها التلميذ والأستاذ على السواء (إذ كلاهما يجهل اللغة العربية وثقافته بدائية) . ويكتفى بحفظ الصلاة وبعض الآيات عن ظهر قلب. ولا تعلم أيا من العلوم الكونية، وأغلبية المسلمين الذين يتلقون العلم يذهب إلى هذه الكتاتيب.
2 -مدارس ابتدائية أهلية (أقامتها هيئات إسلامية خاصة) وهى تحت إشراف رابطة التعليم الإسلامية وبعضها يتبع الطائفة الإسماعيلية ويعلم مذهبهم وبعضهم الطائفة الأحمدية وبعضهم السنية وبعضهم مدارس الشيعة. ولما كانت أغلبية الإفريقيين المسلمين هم من السنة فلا يغشون إلا مدارس السنة. وتدرس هذه المدارس البرنامج الحكومى للمدارس الابتدائية ولا تدرس المسيحية (وهذا هو ما يميزها عن مثيلاتها من المدارس الحكومية) ولكن لسوء الحظ فهى لا تدرس أيضاص_067