فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن الشجريّ: وأجاب عنه الشيخ أبو منصور موهوب بن أحمد: وأمّا أمل يأمل، فهو آمل، والمفعول مأمول. فلا ريب في جوازه عند العلماء وقد حكاه الثّقات، منهم الخليل وغيره، والشاهد عليه كثير.
قال بعض المعمّرين [1] : (مجزوء الكامل)
المرء يأمل أن يعي ... ش وطول عيش قد يضرّه
وقال الآخر [2] : (المنسرح)
ها أنا ذا آمل الخلود وقد ... أدرك عقلي ومولدي حجرا
وقال كعب بن زهير:
* والعفو عند رسول الله مأمول *
وقال المتنبي، وهو من العلماء بالعربيّة:
* حرموا الذي أملوا *
كتبه موهوب بن أحمد.
وكتب على هامش الأمالي هنا أبو اليمن الكنديّ البغدادي: قد جاء أمل مخفّفا ماضيا في شعر ذي الرمة، وهو قوله [3] : (الطويل)
إذا الصّيف أجلى عن تشاء من النّوى ... أملت اجتماع الحيّ في صيف قابل
ولا غرو أن لا يحضر الشاهد للإنسان وقت طلبه.
(1) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 191وأمالي القالي 2/ 8وأمالي المرتضى 1/ 266وحماسة البحتري ص 365والوحشيات ص 155. وهو للنابغة الذبياني في الأضداد ص 196والشعر والشعراء 1/ 94.
(2) البيت للربيع بن ضبع الفزاري في المعمرين ص 9ونوادر أبي زيد ص 159.
(3) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 494.
وفي طبعة بولاق: = عن شتاء =. وهو تصحيف. وفي النسخة الشنقيطية: = تناء =. وهو تصحيف أيضا.
والتصويب من ديوان ذي الرمة.
التشائي: التفرق والاختلاف.