فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 2776

فقلقت أنساعها [1] . وشبّهها بسرعة القطا التي فارقت فراخها لتحمل إليها الماء فتسقيها، فهو أسرع لطيرانها.

ودلّ كلام الشاعر على أنه أراد: يريهم سهيلا من آخر الليل، لأنّ القطا إنّما تصير، كما ذكر في الصّيف. وطلوع سهيل بالحجاز يكون عند فتور الحرّ، في عشري آب [2] من شهور الروم.

وقوله: «والمطيّ كأنّها» حال من فاعل تجري في البيت المتقدّم، على الرواية الأولى، وصاحب الحال في الرواية الثانية ضمير الجمع في أريهم سهيلا. والعامل أرى، كقولك: جئتك والشمس طالعة.

وقوله: «قد كانت» إلخ، حال من القطا، والعامل ما في كان من معنى التّشبيه. و «فراخا» خبر مقدّم لكان، و «بيوضها» اسمها المؤخر.

وابن أحمر شاعر إسلاميّ مخضرم، تقدّمت ترجمته في الشاهد الستين بعد الأربعمائة [3] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد السبعمائة [4] : (الوافر)

728 -سراة بني أبي بكر تسامى

على كان المسوّمة العراب

(1) في طبعة بولاق: = فقلقلت =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(2) في طبعة بولاق: = عشر آب =. وهو تصحيف لأن المراد في العشرين من آب.

(3) الخزانة الجزء السادس ص 241.

(4) البيت بلا نسبة في الأزهية ص 187وأسرار العربية ص 136والأشباه والنظائر 4/ 303وأوضح المسالك 1/ 257وتخليص الشواهد ص 252والدرر 2/ 79ورصف المباني ص 140، 141، 217، 255 وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 131وشرح الأشموني 1/ 118وشرح التصريح 1/ 192وشرح ابن عقيل ص 147وشرح المفصل 7/ 98ولسان العرب (كون) واللمع في العربية ص 122والمقاصد النحوية 2/ 41 وهمع الهوامع 1/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت