فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقلقت أنساعها [1] . وشبّهها بسرعة القطا التي فارقت فراخها لتحمل إليها الماء فتسقيها، فهو أسرع لطيرانها.
ودلّ كلام الشاعر على أنه أراد: يريهم سهيلا من آخر الليل، لأنّ القطا إنّما تصير، كما ذكر في الصّيف. وطلوع سهيل بالحجاز يكون عند فتور الحرّ، في عشري آب [2] من شهور الروم.
وقوله: «والمطيّ كأنّها» حال من فاعل تجري في البيت المتقدّم، على الرواية الأولى، وصاحب الحال في الرواية الثانية ضمير الجمع في أريهم سهيلا. والعامل أرى، كقولك: جئتك والشمس طالعة.
وقوله: «قد كانت» إلخ، حال من القطا، والعامل ما في كان من معنى التّشبيه. و «فراخا» خبر مقدّم لكان، و «بيوضها» اسمها المؤخر.
وابن أحمر شاعر إسلاميّ مخضرم، تقدّمت ترجمته في الشاهد الستين بعد الأربعمائة [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد السبعمائة [4] : (الوافر)
728 -سراة بني أبي بكر تسامى
على كان المسوّمة العراب
(1) في طبعة بولاق: = فقلقلت =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(2) في طبعة بولاق: = عشر آب =. وهو تصحيف لأن المراد في العشرين من آب.
(3) الخزانة الجزء السادس ص 241.
(4) البيت بلا نسبة في الأزهية ص 187وأسرار العربية ص 136والأشباه والنظائر 4/ 303وأوضح المسالك 1/ 257وتخليص الشواهد ص 252والدرر 2/ 79ورصف المباني ص 140، 141، 217، 255 وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 131وشرح الأشموني 1/ 118وشرح التصريح 1/ 192وشرح ابن عقيل ص 147وشرح المفصل 7/ 98ولسان العرب (كون) واللمع في العربية ص 122والمقاصد النحوية 2/ 41 وهمع الهوامع 1/ 120.