فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والبيت من أبيات لابن أحمر، وهي [1] :
لعمري لئن حلّت قتيبة بلدة ... شديدا بمال المقحمين عضيضها
فلله عينا أمّ فرع وعبرة ... ترقرقها في عينها أو تفيضها
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... صحيح السّرى والعيس تجري غروضها
بتيهاء قفر والمطيّ كأنّها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها
وفي شرحها: «قتيبة» : بطن من باهلة. و «المقحمون» : الذين أقحمتهم السّنة، وهي القحمة بالضم، أي: القحط.
و «عضيضها» : عضّها. و «صحيح السّرى» ، أي: غير جائر عن القصد، فيكون أسرع لقصده لصحّة سراه. فتمنّى أن يصحّ سراه، ويستقيم ليعجل إلى مقصده.
و «غروضها» : أنساعها. أي: إنّها قد أضمرت حتّى قد كانت، أي: قد صارت. «بيوضها» : جمع البيض. انتهى.
ومعنى البيت أنّ المطيّ براها السّير، وحملها على المتاعب، حتّى صارت كالفراخ في الضّعف والهزال، بعد ما كانت قويّة سمانا كالدّجاج البيوض، بإضافة الفراخ إليها. انتهى.
وهذا كلام من لم يقف على الرواية. والتي في عامة نسخ شعره:
أريهم سهيلا والمطيّ كأنّها ... قطا الحزن إلخ
قال شارحه: قوله «أريهم سهيلا» ، يعني أصحابه، وإن لم يجر له ذكر، لدلالة الحال عليه، أي: يريهم مطلعه الذي ببلاد أحبابه [2] التي يقصدها، فهو يتمنّى أن يصحّ سراه إلى مقصده، ليريهم مطلع سهيل ببلاد أحبابه، وتكون [3] المطيّ على الحال التي وصفها من قلق غروضها وأنساعها. لحثّه إيّاها على السّرى الذي أهزلها [4]
(1) الأبيات لعمرو بن أحمر الباهلي في ديوانه ص 119118.
(2) قوله: = أحبابه التي يقصدها ببلاد أحبابه = ساقط من النسخة الشنقيطية.
(3) في النسخة الشنقيطية: = وتقول =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.
(4) في النسخة الشنقيطية: = التي هزلتها =. والسرى تذكر وتؤنث.