فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 2776

بأبيض مثل البدر عظّم حقّه ... رجال من ال المصطفى ونساء [1]

فبلغت هذه الأبيات زيد بن الحسن، فبعث إليه بقلوص من جياد إبله، فقال يمدحه [2] : (الطويل)

إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة ... نفى جدبها واخضرّ بالنّبت عودها

وزيد ربيع النّاس في كلّ شتوة ... إذا أخلفت أنواؤها ورعودها

حمول لأشتات الدّيات كأنّه ... سراج الدّجى إذ قارنته سعودها [3]

انتهى.

وقوله: «لعلّك والموعود» إلخ، أورده ابن هشام في «المغني» في الجملة المعترضة من الباب الثاني، على أنّ قوله: «والموعود حقّ لقاؤه» جملة اعتراضية بين ما أصله المبتدأ وبين خبره.

و «أحسستها» : استفدتها. وأحسست الشيء: وجدت حسّه. وقوله:

«لعناء» خبر إنّ الذي ألقى.

يقول: إن قلت للسائل الشامت إنّي أفدتها فقد كذبت، وكذبي، وإشمات العدوّ سواء.

وقوله: «بزيد» الباء زائدة، أي: ناديته مرّة. وجملة: «وقد أخلفتني الوعد» اعتراضية.

وقائل هذه الأبيات «محمد بن بشير» بن عبد الله بن عقيل الخارجيّ [4] ، من بني خارجة بن عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر، ويكنى أبا سليمان.

وهو شاعر فصيح حجازيّ من شعراء الدولة الأمويّة، وكان منقطعا إلى [أبي[5] ]

(1) في حاشية طبعة هارون إشارة لعدم وجود البيت في الأغاني. وهو فيها 16/ 123فلعله سهى.

(2) الأبيات وخبرها في الأغاني 16/ 124وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 194.

(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = إذا قاربته =. وأثبتنا رواية الأغاني 16/ 124وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 194.

(4) انظر في ترجمته وأخباره الأغاني 16/ 102وما بعدها وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 195ومعجم الشعراء ص 412.

(5) زيادة يقتضيها السياق من الأغاني 16/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت