فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ردّ الشارح المحقق هذا الجواز، فقال: وليس ممّا حذف منه حرف النفي إلخ.
ومراده الرّدّ على الفراء، فإنّه ذهب في موضعين من «تفسيره» إلى أنّ حرف النفي منه محذوف:
الأوّل في سورة يوسف عند قوله تعالى [1] : « {تَاللََّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ} » ، قال:
أي لا تزال تذكر يوسف. ولا قد تضمر مع الأيمان، لأنّها إذا كانت خبرا لا يضمر فيها لا، لم تكن إلّا بلام.
ألا ترى أنّك تقول: والله لآتينّك. ولا يجوز: والله آتيك، إلّا أن تكون تريد لا. فلما تبيّن موضعها، وفارقت الخبر أضمرت.
قال امرؤ القيس [2] : (الطويل)
فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... البيت
وأنشدني بعضهم:
فلا وأبي دهماء زالت عزيزة ... على قومها ما فتّل الزّند قادح
يريد: لا زالت.
والموضع الثاني في سورة الكهف، عند قوله تعالى [3] : « {وَإِذْ قََالَ مُوسى ََ لِفَتََاهُ لََا أَبْرَحُ} » .
(1) سورة يوسف: 12/ 85.
(2) قطعة من بيت لامرئ القيس وتمامه:
فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
والبيت هو الإنشاد الثامن والستون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 32والخصائص 2/ 284والدرر 4/ 212وشرح أبيات سيبويه 2/ 220 وشرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 332وشرح التصريح 1/ 185وشرح شواهد المغني 1/ 341وشرح المفصل 7/ 110، 8/ 37، 9/ 104والكتاب 3/ 504ولسان العرب (يمن) واللمع ص 259والمقاصد النحوية 2/ 13. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 232وشرح الأشموني 1/ 110ومغني اللبيب 2/ 637 والمقتضب 2/ 362وهمع الهوامع 2/ 38.
(3) سورة الكهف: 18/ 60.