فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: لا يكون [1] تزال، وأبرح، وأفتأ إلّا بجحد ظاهر أو مضمر. فأمّا الظاهر فقد تراه في القرآن [2] : « {وَلََا يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ} » . والمضمر فيه الجحد قول الله تعالى:
« {تَفْتَؤُا} » معناه لا تفتؤ.
ومثله قول الشاعر:
فلا وأبي دهماء زالت عزيزة ... البيت
وكذلك قول امرئ القيس:
فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... البيت
انتهى.
وقد جعله ابن عصفور من باب حذف النّافي، وهو ما، لكن روى صدره على خلاف هذا، قال: ومنه حذف ما النافية وهو قليل جدا، وهو قوله:
لعمر أبي دهماء زالت عزيزة ... على قومها ما فتّل الزّند قادح
يريد: ما زالت عزيزة. انتهى.
وكذا رواه المراديّ في «شرح التسهيل» وخرّجه. إلّا أنه قال: أي لا زالت عزيزة. انتهى.
وقوله: «فلا وأبي دهماء» إلخ، الفاء في التقدير داخلة على واو القسم، أي: فو أبي دهماء، لا زالت عزيزة.
أقسم الشاعر بوالد هذه المرأة. فأبي مضاف إلى دهماء وهي اسم امرأة، واسم زالت الضمير الراجع إلى دهماء، وعزيزة خبرها، وهي من العزّة بالعين المهملة وبالزاء المعجمة، وجملة: «لا زالت» جواب القسم، وعلى قومها متعلّق بعزيزة، وما مصدريّة ظرفية.
و «فتّل» بالفاء بعدها مثناة فوقية، روى بشدّها وتخفيفها، وهو فعل ماض، والزّند مفعوله، وقادح فاعله.
(1) في النسخة الشنقيطية: = لا تكون =. ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق ومعاني القرآن للفراء.
(2) سورة هود: 11/ 118.