فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإنما المحفوظ: «وما الدّهر إلّا» . ثمّ إن ثبتت روايته فتتخرّج على أنّ أرى جواب لقسم مقدّر، وحذفت لا كحذفها في [1] : « {تَاللََّهِ تَفْتَؤُا} » ودلّ على ذلك الاستثناء المفرّغ. انتهى.
ولم يذكر ابن عصفور غيره، وغير احتمال التّمام، لكنّه جعله من الضرائر.
قال: ومنها زيادة إلّا في قوله:
أرى الدّهر إلّا منجنونا ... البيت
هكذا رواه المازني [2] ، يريد: أرى الدهر منجونا. وكذلك جعلها في قول الآخر [3] : (البسيط)
ما زال مذ وجفت في كلّ هاجرة ... بالأشعث الورد إلّا وهو مهموم
يريد: هو مهموم، فزاد «إلّا» و «الواو» في خبر زال.
وفي قول الآخر [4] : (الطويل)
وكلّهم حاشاك إلّا وجدته ... كعين الكذوب جحدها واحتفالها
يريد: وكلّهم حاشاك وجدته.
وفي قول ذي الرّمة:
حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة ... البيت
يريد: ما تنفكّ مناخة.
(1) سورة يوسف: 12/ 85.
(2) هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، أبو عثمان المازني، من مازن شيبان (249هـ) . أحد أئمة النحو، من أهل البصرة، ووفاته فيها له تصانيف كثيرة، منها: ما تلحن فيه العامة، والألف واللام، والتصويف، والعروض، والديياج. انظر في ترجمته مراتب النحويين ص 129126.
(3) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 584وتاج العروس (شعث) وتهذيب اللغة 1/ 407وشرح أبيات المغني 2/ 117ولسان العرب (شعث) .
في شرح ديوان ذي الرمة ص 584: = يقول: ما ظلّ الحمار مذ وجفت، أي: أسرعت يعني الرياح والظاهرة ما ارتفع من الأرض مهموم بورود الماء، وجفت الريح بالأشعث، أي: جرت أذيالها عليه =.
(4) البيت بلا نسبة في شرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 117ومعاني القرآن للفراء 1/ 140.