فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نرمي معطوفا، ولك أن تقطعه، ولك أن تقدّر، أو بمعنى إلى أن، وتسكّن الياء في موضع نصب.
والبيت من قصيدة طويلة لذي الرّمّة، يقال لها: أحجيّة العرب. وأوّلها [1] :
لقد جشأت نفسي عشيّة مشرف ... ويوم لوى حزوى فقلت لها: صبرا
تحنّ إلى ميّ كما حنّ نازع ... دعاه الهوى فارتاد من قيده قصرا
«جشأت» : نهضت. و «مشرف وحزوى» : موضعان. و «اللّوى» :
منقطع الرّمل. و «صبرا» : اصبري [2] .
و «النازع» : البعير يحنّ إلى وطنه. فارتاد من قيده قصرا، أي: طلب السّعة، فوجده مقصورا. ويقال: ارتاد جدبا، وارتاد خيرا، أي: طلب الخصب، فوقع على جدب. إلى أن قال [3] :
فياميّ ما أدراك أين مناخنا ... معرّقة الألحي يمانيّة سجرا
قد اكتفلت بالحزن واعوجّ دونها ... ضوارب من خفّان مجتابة سدرا [4]
حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة ... البيت
أنخن لتعريس قليل فصارف ... يغنّي بنابيه مطلّحة صعرا
«معرّقة الألحي» : قليلة لحم الألحي، جمع لحي. وإذا كثر لحم لحيها فهو عيب. يقال: ناقة سجراء: تضرب إلى الحمرة.
وقوله: «قد اكتفلت بالحزن» ، أي: صيّرت الناقة الحزن خلفها، كالرّجل الذي يركب الكفل، فإنّما يركب على أقصى الكفل كما تقول: اكتفلت الناقة، أي: ركبت موضع الكفل من النّاقة.
و «الحزن» : ما غلظ من الأرض. و «الضّارب» : منخفض كالوادي. و «خفّان» :
(1) البيتان في ديوان ذي الرمة ص 170169وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 115.
(2) في النسخة الشنقيطية: = واصبري صبرا =.
(3) الأبيات لذي الرمة في ديوانه ص 173172وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 116115.
(4) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 172وأساس البلاغة (كفل) وتاج العروس (ضرب) وتهذيب اللغة 10/ 252ولسان العرب (ضرب) . وهو بلا نسبة في لسان العرب (كفل) .