فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
741 -وإنّ شفاء عبرة مهراقة
على أنّه يجوز أن يخبر في باب إنّ أيضا عن النكرة كما هنا، فإنّ «شفاء» وقع اسم إنّ منكّرا، وأخبر عنه ب «عبرة» .
قال الشارح المحقق: وكذا أنشده سيبويه.
أقول: هذا نصّه في «باب ما يحسن عليه السّكوت في هذه الأحرف الخمسة إنّ وأخواتها» ، قال: وتقول: إنّ قريبا منك زيدا، إذا جعلت قريبا منك موضعا.
وإن جعلت الأوّل هو الآخر، قلت: إنّ قريبا منك زيد، وتقول: إنّ بعيدا منك زيد. والوجه إذا أردت هذا أن تقول: إنّ زيدا قريب أو بعيد منك، لأنّه اجتمع معرفة ونكرة.
وقال امرؤ القيس:
وإنّ شفاء عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معوّل
فهذا أحسن لأنّه نكرة. وإن شئت قلت: إنّ بعيدا منك زيدا. وقلّما يكون «بعيدا منك» ظرفا، لأنّك لا تقول: إنّ بعدك، وتقول: إنّ قربك [1] فالدّنوّ أشدّ تمكينا في الظرف من البعد. انتهى كلامه.
والرواية المشهورة في البيت: «وإنّ شفائي» [2] ، بالإضافة إلى ياء المتكلّم.
وهذا هو المشهور المعروف.
والبيت من أوّل معلّقة امرئ القيس، ولم يذكر شرّاحها تلك الرواية، إلّا أنّ الخطيب التّبريزيّ، قال [3] : روى سيبويه هذا البيت «وإنّ شفاء عبرة» ، واحتجّ فيه بأنّ النّكرة يخبر عنها بالنكرة.
ويروى:
* وإنّ شفائي عبرة لو سفحتها *
(1) في الكتاب لسيبويه: = لأنك لا تقول إن بعدك زيدا، وتقول إن قربك زيدا =.
(2) هي رواية ديوانه ص 9.
(3) شرح القصائد العشر للخطيب التبريزي ص 28.